الخميس، 23 أكتوبر 2014

 
 
 
 
 
 
 
 
 
هنا بعيداً عن كل الوجوه , سأروي لكِ يا توأمي ما بداخلي , لطالما كتبته ثم مسحته ,  أخشى أن أخنقك بحديثي , ليس ما أقوله عتاب , لا يا غاليتي .. كلها كلماتي بوح .. مجرد حديث من قلبي ليصل قلبك النقي ..
 
 
 
لن أعود لأسرد ما أقوله دائماً فيبدو أنك حفظته جيداً , وتعلمين كيف حياتي قبل دخولك فيها وكيف أصبحت بوجودك بقربي ..
ملأتي لي كل حياتي وعوضتيني عن أغلب ما أفقده .. من خوفي أن أفقدك ويأخذك عالم آخر بعيداً عني أصبحت لا أطيق قرب صديقه غيري منك ..
 
لن أكون أنانية ولن أمنعك .. حريتك غاليتي حياتك ورغباتك ولكنك ..!!
 
تغيرتي كثيراً ... لا إرادياً أصبحت أبكي من تغيرك ... سابقاً كنتي تهتمين لتقلب مزاجي .. تسألين مابي ؟ ولماذا لم أتواصل معك اليوم؟ وتمازحينني وتتصلين بي دائماً و لا تتركين أسالتي وحديثي وبوحي دون رد أو إجابة ..!!!
 
ليس منطقياً ولا شرعاً أن أحرمك من العالم وأحبسك لي وحدي فأنا صديقتك .. وقد يكون لديك المزيد من الصديقات .. أمراً طبيعياً ولكنني لا أطيق ذلك لأن حياتي لا اطيقها أنا فكيف تطيقينها وأنا أشكو لك همومي كل دقيقه .. أخشى أن تكون سبباً في تغيرك علي دون أن تشعري بذلك أو تنتبهين إليه ..
لن أحرمك من سعادتك في مخالطة الكثير من الوجوه الجديده ,ربما تجدين بينها سعادة ولو مؤقتة ... لتستطيعي تحمل الحياة القاسية .. من حقك فعل ذلك .. وهذا لا يدل على تركك لصداقتي وأعلم جيداً من اكون في حياتك .. لكن أنا أختلف عن العالمين !!
 
 
أنا التي فقدت لذة العيش مبكراً وربما لم أعشها مسبقاً .. أنا التي أكتفت بصداقتك لتستغني عن شفقة عائلتها و غرباء قد يخذلونها مراراً وتكراراً وفقدت ثقتها بالعالم ووهبتك بعد الله كل ثقتها .. أنا التي محوت الفراق بيني وبينك لتظلي معي وأمي حتى الموت .. أنا التي أبكي حين أدعو الله لك لشدة رغبتي أن يستجيب .. أنا التي لا امتلك سوى دراستي وأنتي وتنتهي حياتي ..
 
قد يمر المرء يوماً بظروف تجعله لا يطيق البقية فيصبح متبلداً ... ولكل غياب أسباب .. ولكل منا أرتباطاته وألتزامات يومية قد تشغله .. أعذرك حبيبتي ولا بأس ... هنا أكتب بوحي وليس زعلي ...
 
وصية:
لا تتركيني إن أستطعتي .. كوني بقربي قدر ما تستطيعين .. قسماً بمن أحل القسم لم أعد أكف البكاء خوفاً من أن أخسرك ..وإفتقاداً لكل جميل يجمعني بك ..
 
غداً قد أموت .. عودي هنا وأقري مرارة عيشي في غياباتك ...وشعوري مجدداً بالوحدة ...!!
 
طلب:
بعد أن تختمين القراءة .. أرسلي إلي كلمة واحدة فقط .. لتعبري بها عن شعورك عند آخر حرف قرأتيه الآن ..
 
ختاماً :
سأختصرك في 4 كلمات .. (روحاً لن أعيش دونها)...

 
معاينة
معاينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق